English  |  بحث  |  أين تجدنا  |  مركز الاتصال  |  خريطة الموقع  | 
 
Skip Navigation Linksالصفحة الرئيسية » المؤتمر العام الثاني للمنتدى العالمي للبرلمانيين الإسلاميين » توصيات و قرارات المؤتمر السابق
توصيات و قرارات المؤتمر السابق 
طباعة   أرسل إلى صديق 

جاكرتا 02 محرم 1428هـ / 21 يناير 2007م

بفضل الله وتوفيقه انعقد في العاصمة الاندونيسية جاكرتا المؤتمر التأسيسي للمنتدى العالمي للبرلمانيين الإسلاميين و بحضور وفود من 18 دولة وذلك في الفترة الممتدة بين 30 ذي الحجة 1427هـ و2 محرم 1428هـ الموافق 19 – 21 /1/ 2007 م وقد شرف فخامة رئيس جمهورية إندونيسيا السيد سوسيلو بانبانغ يودويونو مؤتمر المنتدى بافتتاحه بكلمة باهرة وافية كانت تشخيصا دقيقا لوضع الأمة من عز كانت فيه لحال آلت إليه ومستقبل هي إليه متطلعة، وتعزز هذا الحضور الرسمي بالكلمات القيمة التي ألقاها كل من رئيس البرلمان الأندونيسي السيد أغونغ لكسونو ورئيس المجلس الشعبي الاستشاري د.هدايات نور وحيد.

ثم انتظم المؤتمرون في جلسات حوارية قدمت فيها أوراق فكرية تناولت أولويات الإصلاح السياسي والديمقراطية والنضال السلمي، ودور البرلمانات في نصرة قضايا الأمة، والحوار مع الآخر والحضور السياسي البرلماني للإسلاميين.

وأشفعت هذه الأوراق بنقاشات وتعليقات مستفيضة تكاملت معها وأثرت مجملها، وهكذا توقف المؤتمرون في أوراقهم ومناقشاتهم عند أمور ومسائل مثلت موجهات التفكير ومعالم الاختيار بالنسبة لهم، ولعل أهمها:

1- أن الإسلام بما يتضمنه من أصول سياسية في الحرية واعتماد الشرعية الشعبية والرقابة على الحاكم يستوعب الديمقراطية نمطا في الحكم وأسلوبا يحقق التداول السلمي على السلطة.

2- أن نهج الإصلاح السياسي القائم على المشاركة والمدافعة والبعيد عن العنف والشطط هو السبيل المناسب والمعتمد لتحقيق التغيير نحو الأفضل في واقع بلداننا الإسلامية.

3- أن الحضارة الإسلامية تملك الأصول الهادية التي تعصم من الزلل وعناصر المرونة اللازمة للتكيف مع المستجدات والتطورات، وهي بذلك حضارة حوار وحسنى وتلاق لمصالح البشرية جمعاء.

4- أن المصالحة الوطنية بعيدا عن الاصطفافات المذهبية والطائفية وتجاوزا للاستقطابات السياسية الحادة هي السبيل الأنسب للعمل الوطني في هذه الظروف المعقدة على المستويات الإقليمية والدولية.

5- أن امتلاك الأمة لعناصر القوة جميعها أمر مطلوب ومرغوب ولكنها قوة الحق وليست قوة الاعتداء، قوة تحمي العزة وتتصدى بإباء للهيمنة والاستعلاء.

6- أن تعاون دولنا الإسلامية وتبادل الخبرات والخيرات بينها على كافة المستويات شرط في نهضتها.

7- أن القضية الفلسطينية تظل قضية الأمة المركزية، ولا يلغي ذلك أهمية الملفات الأخرى خصوصا في العراق الذي يعاني من احتلال غاشم وتصفيات طائفية خطيرة لا تهدد العراق من أصله فحسب بل المنطقة بأسرها.

8- أن التيار الإسلامي يبادر بمد يده لكل القوى الوطنية لمشاركته مواجهة مشاريع الهيمنة والتبعية وسياسات الإفساد والاستبداد.

ثم توزع المؤتمرون من بعد الأوراق ومناقشاتها إلى لجان عكفت على مواضيع متخصصة في الحريات وحقوق الإنسان، في الرقابة البرلمانية، في الإسلام والديمقراطية، في دور البرلمانات في التنمية، في تنسيق التشريعات وإصلاح القوانين، في القانون الأساسي للمنتدى، في القدس وفلسطين، في المرأة والطفولة، وفي حال الأمة.

وتقدمت اللجان إلى المؤتمر بالتوصيات التي من شأنها تنظيم عمل المنتدى وتحديد رؤيته في جملة هذه القضايا والملفات.

والمؤتمرون تأسيسا على عمل هذه اللجان واستحضارا لواقع الأمة وتحملا للمسؤولية التاريخية في هذه اللحظة المصيرية من تاريخها يقررون:

1- إنشاء المنتدى العالمي للبرلمانيين الإسلاميين ويتخذون من (جاكرتا) مقرا رسميا له.

2- عزمهم الارتقاء بالأداء السياسي للبرلمانيين الإسلاميين بما ينسجم مع الأصول الشرعية الحاكمة ويحقق مصالح الأمة المتعينة.

3- مشاركتهم في عمل منهجي ضد الفساد وسياساته وممارساته على نحو يفتح آفاق النماء والنهضة والتنمية الشاملة لمجتمعاتنا الإسلامية.

4- نصرتهم للشعب الفلسطين ودعوتهم كافة الفصائل الفلسطينية للتوحد ضد العدو الصهيوني على قاعدة الثوابت وإحترام خيارات الشعب الفلسطيني ويلحون في دعوة العرب والمسلمين دولا وشعوبا لدعم الشعب الفلسطيني وفك كل أنواع الحصار المفروضة عليهم ويدعون الأمم المتحدة وكل الجهات المعنية بالعمل على إطلاق سراح السجناء الفلسطينيين وخصوصا البرلمانيين وعلى رأسهم الدكتور عزيز الدويك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني.

5- إدانتهم للاحتلال الأجنبي للعراق وللحملات الطائفية البغيضة التي ترتكب هناك ويدعون كل العراقيين لادراك مخاطر المرحلة قبل فوات الأوان ولكل العرب والمسليمن وحكوماتهم خصوصا لمساعدة شعب العراق وعدم تركه فريسة للاحتلال وألاعبيه وجرائمه ويركز المؤتمرون هنا على ضرورة المصالحة الوطنية في العراق وإشراك جميع الأطراف في الحكم بتوازن وعدل.

6- إدانتهم للعنف والإرهاب أيا كان مصدره ودعوتهم للحوار وسيلة فضلى للتعاطي مع الآخر أيا كان دينه أو لونه أو وطنه أو فكره.. ويشجعون في هذا الصدد مبادرات الحوار القائمة داعين لرعايتها ووضع منهجية لها ترقى بها عن التوظيف السياسي والدبلوماسي العابر وتؤدي بها إلى نتائج ملموسة في مجال التلاقي الحضاري المطلوب.

7- اعتمادهم جملة التوصيات الصادرة عن اللجان المتخصصة في تقاريرها المرفوعة إلى المؤتمر.

ونحن المؤتمرين إذ نزف بشرى تأسيس هذا المنتدى لشعوبنا الإسلامية ولحركاتنا وأحزابنا بل لكل الفعاليات الوطنية في بلداننا نمد يد التعاون على البر والتقوى، وعلى ما ينفع الناس ويحقق مصالح الجيمع.. في الحكومات والأحزاب.. في المنظمات والمراكز... على المستويات الجماعية والفردية، فأمتنا اليوم بحاجة لكل أبنائها وخيمة الوطن والأمة تسع الجميع بروح التسامح والعفو والمجادلة بالتي هي أحسن.

ولا يسعنا ونحن نختم أعمال مؤتمرنا هذا إلا أن نعبر عن عرفاننا لدولة إندونيسيا رئيسا وحكومة وبرلمانيين وشعبا على حسن الاستقبال وكريم الضيافة، والعرفان من بعد موصول ومؤكد لإخواننا في اللجنة التحضيرية التأسيسية ولرئاستها ممثلة في الأخ الدكتور عبدالمجيد مناصرة والأخ الأستاذ لطفي حسن إسحاق فقد بادروا فأحسنوا وأنجزوا فأوفوا ثم يمتد شكرنا لكل الجهات والأفراد الذين ساهموا في إنجاح هذا المؤتمر والشكر والحمد لله من قبل ومن بعد وعليه الاعتماد والتكلان.

المشاركون في المؤتمر التأسيسي

   آخر تحديث للصفحة في: 09/03/2010 11:51 ص 
الرؤية | أضفنا إلى مواقعك المفضلة | اختصاص ومهام المجلس | الشروط والأحكام | سياسة الخصوصية | سهولة الوصول | المشاركة الإلكترونية | خدمة بث RSS | التقرير التحليلي للموقع
الأمانة العامة لمجلس الشورى -- مملكة  البحرين
جميع الحقوق محفوظة © 2010