Shura>مجلس الشورى>المركز الإعلامي>الأخبار>أخبار الأمانة العامة>إدارات الأمانة العامة>عبير العبيدلي: “مرحبا” نقلة تعزز التطور الذي وصلنا إليه في مجال تقنية المعلومات
فيسبوك شارك في تويتر اطبع الصفحة ارسل إلى صديق المزيد...
عبير العبيدلي: “مرحبا” نقلة تعزز التطور الذي وصلنا إليه في مجال تقنية المعلومات

رغبتها في التطوير والوصول إلى التميز التام في مجال عملها أسباب مجتمعة حدت بها إلى التفكير وتطوير برمجيات تقنية المعلومات وطرح مشروع هو الأول من نوعه في مجال تقنية المعلومات يهدف إلى ترسيخ ثقافة المواطنة وحقوق الإنسان في التعرف عن كثب على الموسسات والوزارات المحلية، وذلك من خلال تطويع برمجيات تقنية المعلومات لما يحقق الصالح العام.

عبير العبيدلي مدير إدارة تقنية المعلومات بمجلس الشورى وجدت في مجال تقنية المعلومات البوابة لتحقيق تطلعاتها وتقديم خدمات أفضل للمتعاملين في مجلس الشورى، وذلك عن طريق الاستغلال الأمثل لبرمجيات تقنية المعلومات؛ لتصل في نهاية البحث والإعداد لطرح مشروع “مرحبا” الذي تعتبره البداية لتحقيق أحلامها في هذا المجال، “مسافات البلاد” التقتها وكانت معها هذه الوقفة:

في البداية نود التعرف على مشروع “مرحبا” عن قرب والأهداف التي دعتك إلى العمل عليه؟
تركز الرؤية والإستراتيجية الكاملة في مجلس الشورى على الاهتمام بالعميل مع التطوير الدائم والمتواصل لكفاءة مخرجات المؤسسة، ومن هذا المنطلق والدعم المتواصل بدأت في التفكير لإعداد مشروع تكون فكرته جديدة ويحقق الصالح العام كوننا نركز على عملية الإبداع ودراسة أفضل الممارسات في نفس مجالنا على الأصعدة كافة، فعملت على نقل وتجسيد مرافق مجلس الشورى إلى برمجيات الإنترنت، وذلك من خلال مزج الصوت بالصورة، فمن باب التوضيح عند الدخول على موقع المجلس نجد أن المرافق ذكرت عن طريق الوصف ألا أن من خلال مشروع مرحبا يمكن التعرف على مرافق المجلس من خلال الفيديوهات التي زودناها للمشروع، حيث إن المتصفح يستطيع الدخول على مرافق المجلس والتعرف على قوانينه بالصوت والصورة وذلك بهدف تنمية وعي الأجيال الصاعدة بأهمية دور المؤسسات الدستورية وإتاحة الفرصة أمام أكبر عدد من المواطنين ومستخدمي شبكة الإنترنت في دول العالم للتعرف عن قرب على أعمال ومرافق مجلس الشورى.

وفي رأيك من هم الفئة المستفيدة من هذا المشروع؟
أرى أن المتعلمين بصفتهم محور العملية التربوية في أمكانهم تنمية مكتسباتهم من خلال هذا المشروع، وذلك بإضفاء بعد تطبيقي على هذه الخبرات، فعلى سبيل المثال فإن الطلبة يستطيعون زيارة المجلس سواء كانوا في غرفة الصف الدراسي أو منازلهم، كما أن هذا المشروع يساهم في الإبداع والابتكار من خلال تطوير المشروع بالأفكار التي من الممكن طرحها.

وبم يتميز هذا المشروع؟
تم تزويد هذه الخدمة بروابط تفاعلية تعليمية تزود الزائر بمعلومات عن الأعضاء كما تحتوي هذه الروابط على أفلام تعليمية وتثقيفية عن الميثاق والدستور إلى جانب المرجع التشريعي ودليل إجراءات عمليات المجلس، كذلك تنقل هذه الروابط الزائر إلى الموقع الإلكتروني للمجلس للاطلاع على آخر المستجدات والأخبار.


وكم استغرق العمل في المشروع؟
قرابة العام عملنا من خلالها كفريق كان للمجلس دور فاعل في النجاح المحقق الذى وصلنا إليه.


وكيف تجدين مستوى دعم الأفكار والإبداعات الشبابية في المملكة؟
بالنظر إلى مستوى الدعم المقدم للأفكار والإبداعات الشبابية في مملكة البحرين نجد أن هناك الكثير من القطاعات التي عملت على دعم التوجهات الشبابية والتي من أبرزها تمكين مما كان له الأثر في ولادة الكثير من المشاريع التي حققت إسهامات واضحة في الاقتصاد الوطني وعملت على توظيف الكثير من الطاقات الشبابية.
في رأيك ما مدى إمكان الاستفادة


من هذا المشروع في قطاعات أخرى؟
أرى أنه من الممكن تعميم التجربة في قطاع البنوك والمؤسسات الخدمية والوزرات؛ وذلك بمزج التسجيل المرئي بالصوت في مواقع هذا القطاعات مما سيسهم في تقليل الجهد والوقت في إنجاز المعاملات والوصول بهذه القطاعات إلى مستوى عالٍِ من المهنية والتطور الذي ينعكس إيجابا على مجريات العمل لديها وأنا أرحب بالتعاون لتعميم التجربة.


لكل فرد تخطيط مستقبلي، فما هي خطوتك للمرحلة المقبلة؟
شبكة الإنترنت عالم منفصل بذاته ولذا فأنا سأركز خلال المرحلة المقبلة على الإعداد لبرامج تطويرية مشابهة لمشروع مباشر يساهم في تعزيز النقلة التطويرية التي حققتها مملكة البحرين في مجال تقنية المعلومات ووصلت بها إلى مصاف الدول العالمية.

 

رابط الخبر في صحيفة البلاد:

http://www.albiladpress.com/news_inner.php?nid=236608