Shura>مجلس الشورى>المركز الإعلامي>الأخبار>أخبار المشاركات الخارجية>الشعبة البرلمانية>في ختام مؤتمر مبادئ الصداقة والتعاون الآسيوي المنعقد في إندونيسيا..وفد الشعبة البرلمانية: ضرورة العمل على تطوير التعاون الآسيوي من أجل التأسيس لإطار عمل مشترك لمواجهة التحديات
الشعبة البرلمانية
فيسبوك شارك في تويتر اطبع الصفحة ارسل إلى صديق المزيد...
في ختام مؤتمر مبادئ الصداقة والتعاون الآسيوي المنعقد في إندونيسيا..وفد الشعبة البرلمانية: ضرورة العمل على تطوير التعاون الآسيوي من أجل التأسيس لإطار عمل مشترك لمواجهة التحديات

أكد وفد الشعبة البرلمانية برئاسة سعادة الدكتور صلاح علي رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني في ختام مشاركته في أعمال مؤتمر الصداقة والتعاون في آسيا، والذي عقد في مدينة سولو بجمهورية إندونيسيا على مدى يومين ماضيين، على أهمية العمل على تطوير التعاون المشترك بين الدول الأسيوية من أجل التأسيس لإطار عمل مشترك لمواجهة ما قد يعترض دول القارة من تحديات، مشددا في هذا الإطار على ضرورة تبني الطرق السلمية في حل النزاعات وفتح قنوات الحوار المتبادل مع كافة الطراف المعنية، دون السماح لأي تدخل خارجي في شؤون هذه الدول، مثمنا الوفد في الوقت ذاته ما خرج به الاجتماع من توصيات بناءه على صعيد تعزيز التعاون بين دول القارة في مختلف المجالات، وبشكل خاص التعاون الإقليمي في مجال حماية حقوق العمال المهاجرين والقضايا الإنسانية، وهو الموضوع الذي كان محور مناقشات الوفود خلال اجتماع اللجنة الدولية المخصصة لحماية حقوق العمال المهاجرين في آسيا والذي عقد على هامش أعمال المؤتمر، مثمنا الدور الذي تلعبه الجمعية البرلمانية الأسيوية في تنظيم مثل هذه اللقاءات من أجل تمهيد الطريق لتعزيز الصداقة والعلاقات الودية بين الدول الأسيوية.

ومن بين التوصيات التي تم إقرارها بالإجماع من قبل الوفود المشاركة تعبيرا عن إيمانها بحقوق الدول وشعوبها في العيش الأمن، فقد تم إضافة بند في التوصيات يتعلق بإقرار حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
من جهته، أعتبر رئيس الوفد أن المؤتمرمن خلال استضافته لوفود 41 دولة أسيوية، أسهم في تنمية العلاقات البرلمانية والدبلوماسية بين دول القارة، كما شكل فرصة لوفد مملكة البحرين عبر اللقاءات الثنائية، في نقل الصورة الحقيقة لمجريات الأوضاع الحالية في المملكة والخطوات الإيجابية التي تم أتخاذها لتحقيق الأستقرار، حيث حظيت المسيرة الديمقراطية بالمملكة وحكمة التعامل مع الأحداث التي مرت بها بإشادة الوفود، وبشكل خاص حوار التوافق الوطني الذي تم البدء في تنفيذ نتائجة، وتشكيل لجنة تقصي الحقائق و انشاء وزارة لحقوق الإنسان.

وأشار د. صلاح إلى أن عددا من الوفود المشاركة أبدت رغبتها في زيارة المملكة من أجل الإطلاع عن كثب على تجربتها الديمقراطية والمسيرة الإصلاحية ومن بينها الدولة المضيفة ممثلة في مجلس النواب الأندونيسي، وهو الطلب الذي لقي تجاوبا سريعا عبر توجيه خطاب دعوة رسمي لرئيس مجلس النواب الأندونيسي لزيارة البحرين. 

ونوه د. صلاح إلى مشاركة الوفد الفاعلة في مجريات أعمال المؤتمر، حيث قدم الوفد خلال اجتماع اللجنة الخاصة بحماية حقوق العمال المهاجرين ورقة عمل أكد من خلالها على ما توليه المملكة من تقدير واحترام لحقوق العمالة الوافدة، والجهود التي حرصت على ترجمتها في صورة تشريعات وقوانين متطورة في هذا المجال، حيث حظيت هذه الجهود بإشادة عدد من الوفود المشاركة، مضيفا "كما عرض الوفد ضمن الكلمه التي ألقاها أمام مؤتمر مبادئ الصداقة والتعاون في آسيا، استعداد المملكة الدائم للمساهمة في ما من شأنه العمل على تعزيز التعاون والصداقة مع دول القارة الأسيوية وتعزيز مبادئ الاحترام المتبادل والتسامح بين شعوب المنطقة، وهي المبادئ التي تستمدها المملكة من كون المجتمع البحريني مجتمع متعايش ونموذجا للتعددية، إلى جانب ما تتمتع به من كونها أرض خصبة للاستثمار بفضل القوانين الاستثمارية المشجعة".

تجدر الإشارة إلى ان وفد الشعبة البرلمانية برئاسة د. صلاح علي رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس الشورى، يضم كل من سعادة النائب أحمد إبراهيم الملا رئيس لجنة الشؤون التشريعية والقانونية بمجلس النواب، وسعادة السيد فؤاد أحمد الحاجي رئيس لجنة المرافق العامة والبيئة بمجلس الشورى، رافقهم السيد عبدالله الحداد من الأمانة العامة لمجلس النواب كمرافق إداري، والسيدة وفاء الذوادي من الأمانة العامة لمجلس الشورى كمرافق إعلامي.

آخر تحديث للصفحة في: 03/10/2011 09:53 AM