Shura>مجلس الشورى>المركز الإعلامي>الأخبار>أخبار المشاركات الخارجية>الشعبة البرلمانية>ضمن لقاء الوفد البرلماني بجمعية الصداقة الفرنسية - البحرينية ولجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الفرنسي..د. صلاح: المؤامرة التي تعرضت لها المملكة كانت بهدف تنفيذ أجندات خارجية لنشر الفتنة والفوضى وبث الإشاعات
فيسبوك شارك في تويتر اطبع الصفحة ارسل إلى صديق المزيد...
ضمن لقاء الوفد البرلماني بجمعية الصداقة الفرنسية - البحرينية ولجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الفرنسي..د. صلاح: المؤامرة التي تعرضت لها المملكة كانت بهدف تنفيذ أجندات خارجية لنشر الفتنة والفوضى وبث الإشاعات
لوفد البرلماني يلتقي بجمعية الصداقة الفرنسية  البحرينية ولجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الفرنسي 31 مايو 2011م

أشار سعادة د. صلاح علي رئيس الوفد البرلماني الذي يقوم حالياً بزيارة إلى الجمهورية الفرنسية، أن الأوضاع التي شهدتها مملكة البحرين جاءت نتيجة  مؤامرة كبيرة استهدفت تنفيذ أجندات خارجية معدة سلفاً لقلب نظام الحكم، وزعزعة الأمن والاستقرار بمملكة البحرين ونشر الفتنة وبث الإشاعات والدعوة إلى الفوضى، وهو ما استدعى التعامل مع هذا الظرف باعتباره ظرفاً استثنائياً مع المراعاة التامة للقوانين الوطنية و الاتفاقيات والمواثيق الدولية التي وقعت عليها البحرين في مجال حقوق الانسان وغيرها.

وتأتي زيارة الوفد البحريني الذي يضم أعضاء من مجلسي الشورى والنواب للجمهورية الفرنسية ضمن جولة تشمل عدد من دول القارة الأوروبية بهدف توضيح موقف مملكة البحرين تجاه ما شهدته من أحداث، والاجراءات التي تم اتخاذها في هذا الشأن من أجل ضمان استتباب الأمن وعودة الأوضاع إلى طبيعتها، حيث التقى أعضاء الوفد خلال هذه الزيارة كل على حدة بالسيد جان فرانسوا مانسيل نائب رئيس جمعية الصداقة الفرنسية البحرينية بمجلس النواب وعدد من اعضاء الجمعية، والسيدة مارستم أوريلاك نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الفرنسي.
وتم خلال تلك اللقاءات التأكيد على أن مملكة البحرين قد استطاعت تجاوز هذه الأزمة، حيث تشهد المملكة حاليا أوضاعا مستقرة وآمنه، واستعرض أعضاء الوفد كذلك ملخصاً عن الأحداث التي شهدتها المملكة وما تخللها من تجاوزات لشعارات السلمية والتعبير عن الرأي والمطالبات الإصلاحية التي رفعتها تلك الفئة الخارجة على القانون.

كما قام الوفد البرلماني البحريني بالرد على جميع الاستفسارات مقدمين شرحاً للاجراءات التي اتخذتها المملكة في مواجهة تلك الاضطرابات بعد استنفاد كافة الفرص والدعوة للتحاور من أجل إيقاف هذه الأعمال التخريبية والكف عن نشر أعمال الفوضى والترهيب بين المواطنين والمقيمين، وهو ما قوبل بعدم الاستجابة والرفض مما استدعى اتخاذ تدابير سريعة من بينها فرض حالة السلامة الوطنية بعد استمرار هذه الفئة في نشر الفساد والتخريب في كافة قطاعات الدولة.

وثمن رئيس وأعضاء الوفد البرلماني البحريني المواقف المشرفة التي عبرت عنها الجمهورية الفرنسية خلال هذه الأزمة، وما أبدته من تفهم حيال الاجراءات التي اتخذتها المملكة لبسط الأمن والاستقرار بغرض حماية المواطنين والمقيمين فيها على حد سواء، مؤكدين على حرص المملكة على تدعيم اواصر التعاون بين البلدين الصديقين، خاصة على صعيد التعاون البرلماني الذي يشهد تقدما في ظل تشكيل لجان الصداقة بين برلمانات البلدين الصديقين، والتي كان لها الدور الكبير والمؤثر في دعم العلاقات البرلمانية الثنائية وتقريب وجهات النظر وتبادل الخبرات.

من جانبها أعربت السيدة مارستم أوريلاك نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الفرنسي عن بالغ شكرها للوفد البرلماني البحريني لما قدمه من شرحا وافٍ لكافة الأحداث التي مرت بمملكة البحرين، مؤكدة على أهمية تفعيل الحوار الوطني للحفاظ على حقوق المواطن البحريني، مشيرا إلى ضرورة تخطي الصعوبات من اجل استئناف الحوار بين الأطراف البحرينية كافة، متمنيتا أن تكون مملكة البحرين نموذجا رائدا وبلدا ديمقراطيا على مستوى دول الخليج العربية.
 وأشارت أوريلاك إلى أن انتهاء حالة السلامة الوطنية هي إشارة ايجابية لعودة الأمن والاستقرار لمملكة البحرين، مقدمة شكرها لأعضاء الوفد على اهتمامهم وتواصلهم مع مجلس النواب الفرنسي لتوضيح الحقائق والمغالطات.
يشار إلى أن الوفد البرلماني يضم إلى جانب رئيس الوفد د. صلاح علي محمد، أصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى عبد الرحمن جواهري، نانسي خضوري ، ومن جانب مجلس النواب أصحاب السعادة أحمد إبراهيم الملا،  د. علي أحمد عبدالله، لطيفة محمد القعود، وعيسى عبدالجبار الكوهجي، ومن الأمانة العامة لمجلس الشورى د. فوزية يوسف الجيب مدير إدارة العلاقات البرلمانية والإعلام ، ومن الأمانة العامة لمجلس النواب نبيل سالم الشروقي رئيس المراسم. كما حضر اللقاء سعادة السيد ناصر البلوشي سفير مملكة البحرين لدى الجمهورية الفرنسية

آخر تحديث للصفحة في: 01/06/2011 08:20 PM