فيسبوك شارك في تويتر اطبع الصفحة ارسل إلى صديق المزيد...
جلالة ملك البحرين يؤكد أهمية التعاون والتنسيق بين مجلسي الشورى والنواب

استقبل جلالة الملك حمد بن عيسى ال خليفة ملك مملكة البحرين في المنامة اليوم السيد على بن صالح الصالح رئيس مجلس الشورى والسيد خليفة بن احمد الظهراني رئيس مجلس النواب وأعضاء لجنتي الرد على الخطاب الملكي السامي في المجلسين حيث رفعوا إلى جلالته رد المجلسين على الخطاب السامي.

وقد رحب جلالة الملك بهم جميعا وأشاد بجهود أعضاء المجلسين الكريمين في تعزيز المسيرة الديمقراطية والنهوض بمسؤولياتهم تجاه الوطن والمواطن ودعم خطط التنمية الشاملة في البلاد منوها بالتعاون الوثيق بين السلطات الثلاث فى تحقيق المزيد من الانجازات والمكتسبات التي تلبى طموحات شعب البحرين الكريم وتطلعاته إلى غد أفضل بإذن الله.

وأكد جلالته أهمية التعاون وتنسيق العمل بين مجلسي الشورى والنواب من اجل رخاء المواطن مشيرا جلالته إلى أن التجربة الديمقراطية هي صمام الأمان لوطننا العزيز وان مملكة البحرين تحظى بتقدير واحترام دول العالم .

كما أكد جلالته أهمية العمل يدا واحده من اجل رفعة الوطن وتقدمه وازدهاره وخدمة المواطن.

وأعرب جلالة الملك عن اعتزازه بالدور الذي يقوم به مجلسا الشورى والنواب فى الحفاظ على الوحدة الوطنية وتعزيز دولة المؤسسات والقانون ودعم قضايا المواطنين إضافة إلى التعاون والتنسيق مع المجالس النيابية العربية فى الدفاع عن قضايا الأمة العربية في كل المحافل الإقليمية والدولية.

وتطرق جلالته مع الحضور إلى بعض القضايا والموضوعات الراهنة حيث أكد جلالته حرصه على استمرار المسيرة النيابية والمشاركة الشعبية متمنيا جلالته للجميع كل التوفيق والسداد.

وقد تناول رد مجلس الشورى على الخطاب الملكي بالانجاز التاريخي لإعادة الحياة البرلمانية فى مملكة البحرين والإشارة إلى أن الخطاب لامس تطلعات المواطنين فى تعزيز قطاع المال والتجارة والاستثمار من خلال ربط المنجزات الديمقراطية بالتنمية الاقتصادية وكذلك التطور الاقتصادي الملموس والقفزة في استقطاب الاستثمارات الأجنبية وتحسن الأداء الاقتصادي.

كما تناول مجلس الشورى في رده على خطاب جلالة الملك أهمية وضع استراتيجية وطنية اقتصادية تعد من قبل الحكومة بمشاركة الأطراف المجتمعية كافة تضمن المحافظة على ماتحقق من انجاز وتطويره.

وسلط المجلس الضوء على أهمية انجاز المخطط الهيكلي الاستراتيجي الوطني لاستصلاح الاراضى وتطوير البنية التحتية المحفزة لجذب الاستثمارات وإقامة مناطق حرة وتوفير الموانئ والمناطق الصناعية اللازمة لاستقطاب الاستثمارات الجديدة.

وأشار المجلس إلى أهمية رفع الميزانيات المرصودة لرفع مستوى الخدمات الصحية والتعليمية وذلك وفق معدلات الإنفاق العالمي من اجل تحقيق التنمية المستدامة.

واكد مجلس الشورى اهمية تعزيز عمل حرية الصحافة باعتبارها السياج لحرية الرأى والفكر وذلك من خلال قانون مستنير والتطلع بوضع ميثاق شرف يلتزم به الصحافيون لضمان نزاهة الكلمة وعدالتها.

واشاد المجلس بالتوجهات الى عبر عنها جلالة الملك لمواكبة دخول البحرين عصر الفضاء والاستفادة من منجزاته واستيعاب علوم العصر والاستخدام السلمى للطاقة النووية بمشاركة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مع اتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة لتفادى اخطار النفايات النووية والحد من انتشار اسلحة الدمار الشامل فى المنطقة والتشديد على اهمية حماية البيئة.

فيما جاء فى رد مجلس النواب على الخطاب الملكى ان مجلس النواب يتطلع الى منح المجالين الصناعى والتجارى اهمية خاصة عبر برامج التطوير والابتكار باعتبارهما رافدين تنمويين يأتيان على رأس قائمة الاولويات فى مجال النماء والتطور.

واكد مجلس النواب على توجيهات الملك بجلب المزيد من الاستثمارات للمملكة من خلال قوانين وتشريعات استثمارية حديثة ومتطورة تواكب العصر وتذليل الصعاب امام المستثمرين.

و قد رحب مجلس النواب بدعوة جلالة الملك لجعل الاقتصاد البحرينى يتمتع بمرتبة متقدمة فى الحرية الاقتصادية على المستويين العربى والدولى.
كما قدر المجلس توجيهات الملك بضرورة تركيز وتوجيه الدعم المالى الحكومى ليصل الى الجهات الاكثر حاجة اضافة الى اهتمام جلالته بالصحافة من دعوة جلالته بسن قانون مستنير للصحافة.

وشارك مجلس النواب تطلعات جلالة الملك فى تطوير مجال الاتصالات والحرص على استيعاب ومواكبة التطور العالمى.

وبارك المجلس انضمام المملكة الى عضوية الوكالة الدولية للطاقة الذرية مما يرفع سقف طموحات ممثلى الشعب بالاستفادة من الاستخدام السلمى للطاقة الذرية فى مجالات الصحة والكهرباء والتعليم والزراعة.

واعرب مجلس النواب عن اعتزازه بما حققته مسيرة الاصلاح المباركة التى كان جلالة الملك المفدى حامل لوائها ومازال مما يحقق الشعور الوطنى والانتماء الروحى والولاء للوطن اولا واخيرا. حضر المقابلة وزير الديوان الملكى.