Shura>مجلس الشورى>المركز الإعلامي>الأخبار>أخبار لجان المجلس>اللجان الدائمة>لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني>خلال لقاء بين (خارجيتي) الشورى والنواب ووفدا من البرلمان الدانماركي..التأكيد على أهمية احترام الأديان وعدم الإساءة للرموز الدينية ورفض استخدام الأسلحة المحرمة دوليا من قبل العدو الإسرائيلي
فيسبوك شارك في تويتر اطبع الصفحة ارسل إلى صديق المزيد...
خلال لقاء بين (خارجيتي) الشورى والنواب ووفدا من البرلمان الدانماركي..التأكيد على أهمية احترام الأديان وعدم الإساءة للرموز الدينية ورفض استخدام الأسلحة المحرمة دوليا من قبل العدو الإسرائيلي

أكد أعضاء لجنتي الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلسي الشورى والنواب لدى اجتماعهم صباح اليوم بمجلس الشورى برئاسة سعادة الفاضلة ألس توماس سمعان النائب الثاني لرئيس مجلس الشورى مع وأعضاء لجنة السياسة الخارجية في البرلمان الدانماركي برئاسة  السيدة جيتي بيتس رئيسة اللجنة والذي يزور البلاد حاليا، على أهمية احترام جميع الأديان وعدم الإساءة إلى الشخصيات والرموز الدينية، لافتين إلى أن تكرار الإساءة إلى شخص رسول الإنسانية، وسيد الخلق، وخاتم الأنبياء والمرسلين (ص)، هي خطوة تستهدف النيل من المسلمين، والتطاول عليهم وعلى رموزهم ومقدساتهم، وهو ما يمثل انتهاكًا صارخًا لقيمهم وثوابتهم ورموزهم الدينية، والتي تصر عليها بعض الصحف والأشخاص في عدد من البلدان الغربية، وهو ما شجّع ضعاف النفوس على التمادي في إثارة مثل هذه الأساليب الرخيصة والسيئة، والتي باتت واضحة الأهداف بينة الغايات، داعين إلى  نبذ كل أشكال الطعن والتجريح لأي ملّة أو دين أو عقيدة أو لأي من رموزها وثوابتها وركائزها الأساسية لتجنيب البشرية الصراعات والنزاعات والأحقاد والضغائن.
من جانبه، قدم الوفد الدانماركي اعتذاره وأسفه الشديدين على ما صدر من تصريحات تسيء إلى شخص الرسول الكريم، مشيرين إلى أهمية احترام حرية التعبير شريطة عدم التعرض إلى كل ما يمس الأديان السماوية والشخوص الإسلامية، والعلاقات بين دول العالم كافة.

ثم تم التطرق لعددً من القضايا المطروحة على الساحتين العربية والعالمية والأوضاع التي تعيشها الأراضي الفلسطينية خاصة الأوضاع في  قطاع غزة، حيث تم التأكيد على أن الأمن والاستقرار في العالم يمثل هدفاً سامياً لمملكة البحرين، وإن السلام لن يتحقق إلا إذا أخذت الشعوب حريتها ومارست حقوقها بصورة ديمقراطية وارتضى المجتمع الدولي للإنسان أن يكون حراً يتمتع بكافة حقوقه التي صاغها القانون الدولي، وأن تتمتع الدول والشعوب بكافة حقوقها وبالمساواة والعدالة ضمن المنظومة الدولية.

وقد أكد أعضاء مجلسي الشورى والنواب في هذا الصدد على رفضهم التام إزاء تصاعد موجة العنف واستخدام الأسلحة المحرمة دوليا من قبل العدو الإسرائيلي، وما نتج عن ذلك من تدهور الحالة الإنسانية في قطاع غزة و ما أسفر عنه من خسائر فادحة في الأرواح  في صفوف الأشقاء الفلسطينيين، مشددين على وجوب تحرك  أصحاب القرار وبخاصة مجلس الأمن الدولي  وجميع الدول المحبة للسلام لتحمل مسؤولياتها إزاء هذا الانتهاك الصارخ لحقوق الإنسان  في قطاع غزة.

كما دعا أعضاء مجلسي الشورى والنواب للتحرك بشكل أكثر فاعلية للضغط على العدو الإسرائيلي لوقف هذا العبث الإجرامي  في الأراضي الفلسطينية كافة، مذكرين بأهمية تدارك الوضع الإنساني المتدهور في قطاع غزة والعمل على إيجاد ممرات ومعابر آمنة لتصل من خلالها المساعدات الإنسانية والاغاثية، مشددين على ضرورة تقديم الأطراف الإسرائيلية التي تسببت في مقتل الأطفال والنساء من الشعب الفلسطيني إلى محاكمة دولية كمجرمي حرب.
من جانب أخر، أكد المجتمعون على أهمية جعل منطقة الشرق الأوسط منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل وعلى رأسها النووية، معربين  عن القلق الشديد من التطورات الدولية السلبية ذات الصلة بنوع السلاح النووي ومن الانتكاسات التي يشهدها نظام منع انتشار الأسلحة النووية.
كما أكد الطرفان على رفضهم التام لوجود أسلحة نووية أو أي أسلحة دمار شامل لدى أي دولة من دول العالم لما له من تأثيرات خطيرة على السلم والأمن الإقليميين والدوليين وعلى البيئة، مشددين على أن الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط لن يتحققا ألا إذا انضمت إسرائيل إلى معاهدة منع الانتشار النووي.‏
هذا وكان الوفد البرلماني الدانماركي برئاسة السيدة جيتي بيتس رئيسة لجنة السياسة الخارجية في البرلمان الدانماركي قد وصلت إلى  البلاد مساء يوم أمس (الثلاثاء) ، حيث كان في مقدمة مستقبليهم سعادة النائب الثاني لرئيس مجلس الشورى ألس  توماس سمعان التي أكدت على عمق العلاقات البحرينية الدانمركية المتميزة وأهمية مد جسور التواصل والتشاور المستمر بين البلدين الصديقين في المجالات كافة، مشيرة إلى أن هذه الزيارات من شأنها تعزيز أواصر التعاون وإقامة العديد من المشاريع المختلفة، إلى جانب معالجة كافة المواضيع المشتركة على المستوى الرسمي والشعبي بما يصب في صالح الوطن والمواطنين في البلدين الصديقين.