Shura>مجلس الشورى>المجلس>السادة الأعضاء>معالي السيد علي بن صالح الصالح>الكلمات الافتتاحية>كلمة معالي رئيس مجلس الشورى خلال افتتاح دور الانعقاد العادي الرابع من الفصل التشريعي الرابع
الكلمات الافتتاحية
كلمة معالي رئيس مجلس الشورى خلال افتتاح دور الانعقاد العادي الرابع من الفصل التشريعي الرابع

الإخوة والأخوات الأعزاء أعضاء المجلس المحترمون،
أصحاب السعادة الوزراء،
الضيوف الكرام،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

ونحن في مستهل أعمال دور الانعقاد العادي الرابع من الفصل التشريعي الرابع لمجلسي الشورى والنواب، يسرني أن أرفع باسمي واسمكم جميعًا أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين المفدى حفظه الله ورعاه، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس مجلس الوزراء الموقر حفظه الله و رعاه، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء حفظه الله ورعاه، مؤكدين بأن تشريف القيادة الحكيمة رعاها الله لحفل الافتتاح يؤكد اهتمامها البالغ، ومساندتها ومتابعتها لأعمال السلطة التشريعية، أحد أعمدة المشروع الديمقراطي الرائد لحضرة صاحب الجلالة الملك المفدى أيده  الله.

الإخوة والأخوات الأعزاء،
أود في هذه المناسبة أن أشيد بما تضمنته الكلمة السامية لجلالة العاهل المفدى خلال افتتاحه لدور الانعقاد الرابع من الفصل التشريعي الرابع، وبما اشتملت عليه من تأكيد على ديمومة الديمقراطية ونهج الإصلاح والتطور والالتزام الثابت بتكريس دولة المؤسسات والقانون، مؤكدين دعم المجلس لكل ما ورد في النطق السامي بشأن الحفاظ على أمن الوطن واستقراره واللحمة الوطنية القائمة على أسس ومبادئ التعايش والتسامح والتعددية، وهي قيم تشكلت من خلالها المجتمع البحرينية المدني المتحضر ، وهو ما جعل من مملكة البحرين  مملكة  رائدة تحتل مكانة رفيعة على صعيد ترسيخ ونشر السلام وخدمة الإنسانية، ومتمسكة بالثوابت الأساسية التي أعلنت عنها الدول الداعية لمحاربة الإرهاب وكشف داعميه ومموليه لحفظ أمن وسيادة واستقرار مملكة البحرين الغالية ، وأمن الدول الشقيقة.
كما نثمن عاليًا إشادة جلالته حفظه الله بجهود السلطة التشريعية وإقرارها للتشريعات التي تنظم قطاعات الاستثمار المالي والتجاري والعقاري، وإقرار الميزانية العامة للدولة، ومتابعة أوجه تنفيذها، وإقرار قانون الأسرة    الذي جاء في صيغة توافقية تدعم ما توليه مملكة البحرين من اهتمام بمكانة الأسرة البحرينية بوجه عام ، والمرأة بوجه خاص،  مؤكدين لجلالته رعاه الله عزم مجلس الشورى الناجز على مواصلة الجهود الرامية لرفع مستويات الاستقرار الاجتماعي، والمضي في سياسة التنمية والتطور الاقتصادي وتنويع مصادر الدخل، على النحو الذي يلبي تطلعات القيادة، ويحقق طموحات المواطنين.

الإخوة والأخوات...
تنتظرنا اليوم واجبات ومسؤوليات كثيرة، سواء في مجال تطوير القوانين وسَنِّ التشريعات، أو في مجال إقرار الحقوق وحماية الحريّات، والتنمية الاقتصادية، وإقرار التشريعات المعززة للأمن والاستقرار في البلاد، وهي واجباتٌ ومسؤوليات لن تكون سهلةً وميسورةً إلا بتعاونكم وتكاتفكم مع مجلس النواب والحكومة الموقرين، فهدفنا واحد، وهو خدمة الجميع الذين ينتظرون منا المزيد من الجهد والبذل والعطاء، في إطار ما نعتز به من شراكة وطنية جديرة بكل رعاية تجمعنا معًا.
وفي هذا المقام يسعدنا أن نشيد بالتعاون الكبير وبالجهود المتميزة والبناءة التي يبذلها صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر، والذي يقود بكل الحكمة والاقتدار الجهاز التنفيذي في المملكة.

كما ونعبر عن تقديرنا للتعاون والجهود الطيبة التي تعكس الروح الطموحة التي يقوم بها صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء إسهامًا في نهضة وتقدم وطننا العزيز.

كما لا يفوتنا أن نشيد بالتعاون الكبير من جانب مجلس النواب الموقر برئاسة أخي معالي السيد أحمد بن إبراهيم الملا، الذي يسير في الاتجاه التكاملي، ويحقق التوازن التشريعي المنشود، الذي نص عليه الدستور، وأكد عليه ميثاق العمل الوطني، بتضافر جهود نواب الشعب وأهل الخبرة، الذين أثبتوا من خلال أدوار الانعقاد السابقة حرصهم على تحقيق المزيد من الإنجازات الوطنية على كافة المستويات والصعد.

الإخوة والأخوات الأعزاء،
لقد كانت الفصول التشريعية السابقة لمجلس الشورى حافلة بالعطاء والإنجازات، وهنا لابد أن أتوجه إليكم جميعًا بالشكر والعرفان والامتنان على ما بذلتموه في أدوار الانعقاد الماضية،  متطلعين إلى أن  تكون أعمال هذا الدور مكملة لمسيرة العمل التشريعي الدؤوب والمخلص ، القائم على إيماننا بالديمقراطية وحرية الرأي والتعبير، واضعين نصب أعيننا احترام الدستور والقانون، والحرص على الحوار الموضوعي والدراسة المتأنية للمراسيم بقوانين، ولمشروعات القوانين والاقتراحات بقوانين، إسهامًا فيما نسعى إليه جميعًا لبناء نهضة وتقدم بلدنا الحبيب، وتحقيق الحياة الكريمة الآمنة لكل مواطن، راجين من الله عز وجل أن تظل مملكة البحرين واحة للسلام ، وموطنًا للتسامح الديني، ، وأن ينعم على مملكتنا الغالية  بنعمة الأمن والأمان والاستقرار، تحت راية القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه، إنه سميع مجيب. 

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

 

آخر تحديث للصفحة في: 22/11/2017 11:50 AM