ترأس معالي السيد علي بن صالح الصالح رئيس مجلس الشورى بمكتبه ظهر اليوم اجتماع مكتب المجلس وذلك بحضور النائب الأول لرئيس مجلس الشورى السيد جمال فخرو والنائب الثاني لرئيس مجلس الشورى الدكتورة بهية جواد الجشي، وأصحاب السعادة رؤساء اللجان النوعية بالمجلس، وسعادة الأمين العام والمستشار القانوني للمجلس.
وخلال الاجتماع استعرض مكتب المجلس الرسائل الواردة إليه واتخذ بشأنها القرارات المناسبة، حيث بحث الرسالة الواردة من معالي السيد خليفة بن أحمد الظهراني رئيس مجلس النواب رئيس اللجنة التنفيذية للشعبة البرلمانية، والمرفق بها خطاب سعادة أمين عام الاتحاد البرلماني الدولي، المتضمن جدول الأعمال المبدئي و خطاب دعوة لمشاركة سعادة العضو الدكتورة عائشة سالم مبارك في " الدورة الاستثنائية للجنة التنسيقية للبرلمانات " التي ستعقد في مقر الاتحاد البرلماني الدولي في جنيف خلال الفترة من (15-16) فبراير 2011م.
بعدها استعرض مكتب المجلس بنود اتفاقية التعاون بين مجلس الشورى ومعهد التنمية السياسية المزمع توقيعها في وقت قريب، حيث أشاد أعضاء مكتب المجلس بالتعاون القائم بين مجلس الشورى ومعهد البحرين للتنمية السياسية، مؤكدين أن نجاح هذا التعاون يمثل مكسباً إضافياً يحققه الجانبان في ظل سعيهما المتواصل لكسب الخبرات والتأهيل في مجال التنمية السياسية ، مثمنين دور المعهد في تنمية الوعي السياسي بالمملكة، والسعي إلى تطوير الممارسات الديمقراطية التي تساهم في إثراء العملية السياسية، بما يعزز من حجم المشاركة الشعبية الواعية في صنع القرار.
كما استعرض مكتب المجلس المذكرة المرفوعة لمعالي رئيس المجلس من سعادة الأمين العام بشأن رغبة UNDP في انتداب أحد مستشاريه للاجتماع مع أصحاب السعادة رؤساء اللجان في المجلس للتباحث بشأن عدد من البرامج التطويرية المتعلقة بالعمل البرلماني، وقد أكد أعضاء مكتب المجلس على أهمية التعاون مع الجهات التي تدعم وترسخ أسس الديمقراطية وتطوع مجالات التقنية الحديثة من أجل خدمة أهداف السلطة التشريعية التي تسعى إلى خدمة الوطن والمواطن والوصول بهما إلى أعلى المستويات، لافتين إلى أن السلطة التشريعية تدعم كل الخطوات التي تسعى إلى رفع كفاءة أعضاء السلطة التشريعية وموظفي الأمانات العامة التابعة لها من أجل مساندة ما يقوم به أعضاء السلطة التشريعية من مهام تشريعية ورقابية، مشيدين في الوقت نفسه بما يقدمه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) من مساهمات لدول العالم كافة من أجل بناء قدراتها في مجال التنمية المستدامة التي تستند على العنصر البشري المؤهل.
بعدها أكد أعضاء مكتب المجلس خلال بحثهم تشكيل لجان الصداقة بين المجلس والدول الشقيقة والصديقة على الدور الكبير الذي تلعبه لجان الصداقة في مد جسور التعاون والتباحث حول القضايا والمستجدات المشتركة ، وإسهاماتها في تعزيز روابط الصداقة والتعريف بدور المملكة على مختلف المجالات بشكل عام والمجال البرلماني خصوصاً، مؤكدين على أن مجلس الشورى يسعى لخلق تعاون دائم مع المجالس التشريعية الشقيقة والصديقة لبناء علاقات تنسيق وتعاون حول القضايا الإقليمية والدولية في المحافل البرلمانية.
وقبل نهاية الاجتماع، بحثت هيئة مكتب المجلس مشروع جدول أعمال الجلسة المقبلة للمجلس، حيث تقرر مواصلة بحث مشروع قانون بإصدار قانون الطفل، وفي هذا الصدد أكد أعضاء مكتب المجلس على أهمية إصدار قانون للطفل يتواكب مع التشريعات والاتفاقيات والمبادئ والأسس التي تقنن أساليب رعاية الطفولة بمنظور علمي وبما يتفق مع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، مشيرين إلى أن حقوق الطفل من الثوابت الوطنية كون الاهتمام بالطفولة مقياساً لتقدم الأمم والشعوب، مؤكدين اعتزازهم بهذه الفئة التي تمثل نصف الحاضر وكل المستقبل.