بيان صادر عن لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني
بمجلس الشورى بشأن نداء جلالة الملك إلى الشباب
الذي نقله وزير الداخلية إلى الإعلام البحريني
إن خطاب حضرة جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين المفدى بتوجيه الشباب المغرر بهم للانضمام إلى مسيرة البناء والتحديث والانخراط في العمل الوطني من أجل تحقيق مستقبل أفضل لهم ولعائلاتهم؛ ليأتي في الوقت المناسب إثر تزايد إشراك فئات من الفتية المغرر بهم وزجهم في أحداث الشغب غير القانونية ودفعهم لحرق الإطارات وإلقاء زجاجات المولوتوف وسد الطرقات وترويع الآمنين من المواطنين وإن دعوة جلالة الملك لأبنائه إلى الانضمام إلى إخوانهم ممن اختاروا طريق العمل والبناء والانجاز لهي دعوة صادقة ونابعة من قلب الأب الحكيم الحاني على أبناءه.
إن مملكة البحرين وطن للجميع يتمتع فيه المواطنون بحرية التعبير بالأساليب الحضارية دون التعرض لحريات الآخرين والمساس بها وان التعبير عن الرأي لا يتم بإحراق الإطارات وانتهاك ممتلكات المواطنين الآمنين وان هذا الأسلوب مرفوض من قبل الجميع.
لقد حان الوقت لكي ترفع أيدي أولئك القلة الذين يزجون بهؤلاء الفتية للقيام بأفعال غير مسؤولة ضد مصلحة وطنهم ومواطنيهم وآن الأوان لأن نكثف جهودنا جميعـًا من أولياء الأمور ومؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات التشريعية والمنابر الدينية والمؤسسات الحكومية لتوعية هؤلاء المغرر بهم وإعادتهم إلى صفوف العمل الوطني والمشاركة في بناء بحرين المستقبل.
وإننا في لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس الشورى نهيب بكل قطاعات المجتمع وعلى رأسهم أولياء الأمور بتوعية الأبناء وتحمل مسؤوليتهم برعايتهم وحثهم على حماية وطنهم من القلة العابثة التي تسعى لمصالحها الشخصية بعيدة عن مصالح المجتمع والوطن. وان حماية وطننا وممتلكاتنا وعقائدنا ومكاسبنا من مسيرة الإصلاح لتقع على عاتقنا جمعيـًا كمشرعين وتنفيذيين وجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني بأكملها. وعلى غرار نهج جلالة الملك بالحكمة والرؤية الثاقبة لمخاطر ما يعبث به هؤلاء القلة بأمن مجتمعنا.