ناقشت الأوضاع الراهنة والأمن القومي العربي
لجنة الشئون السياسية في البرلمان العربي تبدأ أعمالها بمشاركة جمشير
شارك السيد عبدالرحمن محمد جمشير رئيس لجنة الشئون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس الشورى في اجتماعات لجنة الشؤون السياسية والخارجية والأمن القومي التي انطلقت أمس الأربعاء في مبنى مجلس الشعب في العاصمة السورية دمشق.
وقدم أعضاء اللجنة في جلسة اليوم الخميس -والتي ترأسها السيد محمد الحسن الأمين رئيس اللجنة- اقتراحاتهم وتصوراتهم لمواجهة التحديات التي تتعرض لها الأمة العربية والتهديدات الإسرائيلية للأمن القومي العربي تمهيداً لإقرارها.
وأكد السيد عبدالرحمن محمد جمشير أهمية الاجتماعات التي بدأت في مجلس الشعب السوري أمس الأربعاء مشيرا إلى أن المشاركين فيها سيطلعون على دراسة أعدتها جامعة الدول العربية حول الأمن القومي العربي ومواضيع أخرى ذات اهتمام مشترك.
وقال إن الأعضاء في البرلمان الانتقالي سيناقشون بنود الدراسة المتعلقة بالأمن القومي العربي لرفع تقرير إلى البرلمان العربي لمناقشته في دورته العادية التي سيعقدها في العاصمة السورية دمشق في سبتمبر المقبل .
وأوضح جمشير الذي يمثل البحرين في لجنة الشؤون السياسية والخارجية أن اجتماعات اللجان تأتي استكمالا لاجتماع طارئ عقده البرلمان بمقر جامعة الدول العربية مؤخراً ناقش خلاله الأوضاع السياسية الخطيرة والمقلقة في الأراضي الفلسطينية المحتلة وفي العراق.
واعرب جمشير عن الأمل في أن تحقق الاجتماعات الهدف المأمول منها والوصول إلى رؤية مشتركة باعتبار أنها تأتي في إطار عمل مؤسسة برلمانية عربية جديدة تسعى إلى حل المشاكل التي تواجه الأمة العربية.
هذا وقد بدأت أمس أعمال الاجتماع المشترك للجنة الشؤون السياسية والخارجية والأمن القومي ولجنة إعداد النظام الأساسي للبرلمان العربي الانتقالي بحضور ممثلين عن جامعة الدول العربية وهو اجتماع يستمر لمدة أربعة أيام.
وأكد الدكتور محمود الابرش رئيس مجلس الشعب السوري في افتتاح الاجتماع أن الأمن القومي العربي يشكل عامل ردع وقوة مستندا إلى ضرورة تحقيق الأمن الإستراتيجي بجميع أبعاده في ظل الظروف الدولية الراهنة التي تتعمق فيها المشكلات الجوهرية للبشرية.
وأشار الدكتور الابرش إلى التحديات التي تواجه الأمة العربية على أرضها التاريخية والى مخاطر المرحلة الحالية بما تحمله من ضغوطات ومحاولات للهيمنة، وقال أن ذلك يحتم علينا العمل معا وصولا إلى التبصر اللازم والرؤى المستقبلية التي تجعلنا نسعى من أجل تثبيت وجود الأمة وإشاعة مفهوم عروبتها الثقافية والحضارية والاجتماعية بالنظر إلى ما تمتلكه من إمكانيات كبيرة تحتاج منا العمل بمسؤولية وموضوعية انطلاقا من الاعتماد على الذات العربية.
بدوره أكد السيد عدنان عمران الأمين العام للبرلمان العربي الانتقالي أن الأمن القومي العربي هدف قريب لان كل مكوناته من تاريخ مشترك وثقافة ولغة واحدة وامتداد جغرافي مهم متوفرة وهذا يحتم علينا جميعا العمل على تحقيقه في هذا الوقت الذي تواجه امتنا العربية فيه تهديدا حقيقيا لمصالحها ووجودها.
وقال إن أمننا القومي يعنى أن نحقق وحدة عربية وان نقيم السلام العادل والشامل ونعلى كلمة القانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة ونرفض التدخل الخارجي وندرك حقيقة أن امن الأمة كل لا يتجزأ وانه لا يمكن المحافظة على امن وطني دون تحقيق امن قومي.