ثمن رئيس لجنة الشؤون المالية والاقتصادية بمجلس الشورى سعادة السيد خالد حسين المسقطي الدور الكبير الذي تقوم به القيادة الرشيدة من أجل تعزيز الموارد النفطية لدعم الاقتصاد الوطني في البلاد، مؤكداً في الوقت نفسه على أن قطاع النفط سيبقى قطاعاً مهماً نظراً لاعتماد الاقتصاد الوطني عليه.
جاء ذلك خلال مناقشة لجنة الشؤون المالية والاقتصادية بمجلس الشورى لمشروع قانون بشأن توقيع اتفاقيتي استكشاف ومشاركة الإنتاج مع كل من شركة أو كسيدنتال الأمريكية وشركة pttep التايلندية للتنقيب عن النفط والغاز في القواطع البحرية رقم (2،3،4) والذي أحيل إلى مجلسي الشورى والنواب، وقد أشار وزير شؤون النفط والغاز الدكتور عبد الحسين بن علي ميرزا خلال الاجتماع الذي حضره وأعضاء الهيئة الوطنية للنفط والغاز لمناقشة مشروع القانون إلى أن الهدف الرئيس لبرنامج الاستكشاف هو المحافظة على الموارد النفطية وزيادتها وذلك لأهميتها القصوى كمورد أساسي لمصادر الدخل الوطني في مملكة البحرين ولتأمين احتياجات الطاقة لها، لافتا إلى أن توجهات الحكومة الموقرة في مجال استكشاف النفط والغاز تتجه نحو زيادة الاحتياطي من النفط والغاز ورفع عامل المردود الطبقي للتعويض عن انخفاض مستوى الإنتاج وتطوير العمل الاستكشافي من خلال فتح مناطق جديدة للاستكشاف من قبل الشركات العالمية وتطوير الاحتياطي الغازي والعمل على استكشافه بأسرع وقت ممكن.
وخلال الاجتماع أكدت اللجنة على أهمية دور قطاع النفط المحوري والأساسي في تنمية الاقتصاد الوطني، مشيرة إلى ضرورة أخذ كافة الاحتياطات والاشتراطات البيئية قبل الشروع في المشروع، وإجراء دراسات مكثفة ومعمقة لمعرفة الآثار البيئية على الحياة البحرية وكيفية تقليل المخاطر المحتملة على الشعب المرجانية والأحياء البحرية، وعدم عرقلة حركة السفن وعدم حدوث تسرب النفط الخام للبحر، وضرورة الاستعانة بالكفاءات وشركات المقاولات البحرينية.
ومن المنتظر أن ترفع اللجنة تقريرها بشأن مشروع القانون إلى مكتب المجلس لوضعه على جدول إحدى الجلسات المقبلة للمجلس، حيث من المؤمل أن يقر مشروع القانون لتبدأ بعدها شركة كسيدنتال الأمريكية و شركة النفط PTTEP التابعة لحكومة مملكة تايلند بدراسة المعلومات الجيولوجية والجيوفيزيائية لآبار النفط والغاز المحتملة في المناطق البحرية في القطاع 1و2 وإعادة معالجة المعلومات السيزمية المتوافرة لدى شركة نفط البحرين (بابكو) بهدف تحديد البرامج الاستكشافية في المراحل القادمة.