|
عقدت لجنة الرد على الخطاب الملكي السامي بمجلس الشورى اجتماعها الأول ظهر اليوم بغية وضع الخطوط العريضة للرد على الخطاب الملكي الذي تفضل بإلقائه حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى خلال افتتاحه دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الثالث. وخلال الاجتماع الذي ترأسته سعادة الدكتورة بهية الجشي النائب الثاني لرئيس مجلس الشورى أشاد أعضاء اللجنة بالكلمة السامية وما تضمنته من كلمات أكدت إيمان عاهل البلاد المفدى بدور السلطة التشريعية باعتبارها ضمانة الديمقراطية وصمام أمانها للحفاظ على المكاسب الوطنية التي لا تراجع عنها، معربين عن بالغ تقديرهم لجلالة الملك المفدى لما تفضل به جلالته في خطابه السامي الذي أكد على أن ما أنجزته السلطة التشريعية يمثل رصيداً خصباً من المنجزات وإضافة نوعية لمزيد من البناء الوطني في حقول التنمية والحريات والقوانين المنظمّة للحقوق والواجبات. كما أشاد أعضاء لجنة الرد على الخطاب الملكي السامي بالتوجهات التي تضمنها خطاب جلالته ، منوهين في الوقت نفسه بتوجيه جلالة الملك المفدى إلى كافة أصحاب الاختصاص لبذل الجهد في سبيل تحقيقها في ضوء متطلبات العصر خاصة فيما يتعلق بالاقتصاد والأمن والطاقة، ومثمنين إيمان جلالته بالدور الكبير الذي يضطلع به مجلس التعاون لدول الخليج العربية وجامعة الدول العربية. وقدم أعضاء لجنة الرد شكرهم الجزيل لجلالة الملك المفدى وتقديرهم لصاحب السمو رئيس الوزراء الموقر ولصاحب السمو ولي العهد الأمين نائب القائد الأعلى – حفظهم الله ورعاهم - على ما يقدمونه من دعم ومساندة للسلطة التشريعية لكي تحقق الآمال والتطلعات المعقودة عليها، مؤكدين بأنهم سيبذلون قصارى جهدهم لتفعيل كل ما جاء في الخطاب الملكي السامي وفقا لاختصاصهم وترجمته إلى واقع ملموس يلبي تطلعات العاهل وطموحات المواطنين وأمانيهم. هذا وقد بحثت اللجنة خلال الاجتماع آلية الرد على الخطاب الملكي السامي وذلك من خلال حصر أهم المحاور التي جاءت في الخطاب والحرص على أن يكون الرد شاملاً لمرئيات جميع أعضاء المجلس.
|