تعتبر البحرين الدولة الأسرع تقدمًا اقتصاديًا في العالم العربي كما أقرت لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا في يناير 2006م. ويعتبر اقتصاد البحرين الأكثر حرية في الشرق الأوسط حسب دليل الحرية الاقتصادية لسنة 2006م، وفي المرتبة الخامسة والعشرين بالنسبة للعالم.
تتبنى حكومة مملكة البحرين سياسة الحرية الاقتصادية نظراً لحاجتها لتنويع الاقتصاد بعيدًا عن الاقتصاد القائم على النفط نظرا محدودية كمياته بالمملكة. بخلاف دول الخليج العربي المجاورة لها. حيث أن للبحرين ثروة نفطية محدودة، لذا قامت بالتوسع في الصناعات الثقيلة، والمصرفية، والسياحة. فالمملكة تعتبر المحور المصرفي الرئيسي في الشرق الأوسط، وتعتبر مركزًا للتمويل الإسلامي، الأمر الذي أدى للإطار التنظيمي القوي للصناعة بالبحرين.
في سنة 2005م، وقعت البحرين اتفاقية تجارية ثنائية حرة مع الولايات المتحدة الأمريكية لتكون أولى دول الخليج العربي التي تقوم بذلك. وتجري الآن برامج خصخصة هائلة لتصفية الممتلكات الحكومية الرئيسية كالمرافق، والبنوك، والخدمات المالية، والاتصالات،
تعتبر البحرين، مركز مالي واقتصادي هام، وهي المحور الرئيسي للبنوك والمصارف في منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط، وهي تعد مدينة مالية كفرانكفورت، وسنغافورة، وفيها مرفأ البحرين المالي، الذي يحتوي فروعا كثيرا للمصارف والبنوك العالمية، وأيضا العديد من المجمعات المالية المنتشرة في مناطق البحرين، وهي الدولة الثانية في البنوك بعد سويسرا، وتنتشر العديد من البنوك مثل بنك أركابيتا ومصرف الشامل.
وتعتبر السياحة مورد هام للاقتصاد البحريني، حيث زار مملكة البحرين في النصف الأول من 2007، 4.8 مليون سائح، ويتوقع أن يزداد هذا العدد بشكل كبير جدا.
يعتبر النفط والغاز الطبيعي المصدران الطبيعيان الهامان الوحيدان في البحرين. حيث يسيطران على الاقتصاد ويمدانه بحوالي 40% من العائدات. البحرين هي أول دولة من دول الخليج العربية يكتشف فيها النفط في عام 1932م. وبسبب النسبة الاحتياطية المحدودة، عملت البحرين منذ العقد الماضي بتنويع الاقتصاد، وثبتت إنتاجها للنفط بحوالي 40000 برميل في اليوم، ويتوقع أن تبقى النسبة الاحتياطية لحوالي 10 إلى 15 سنة قادمة.
كما أن البحرين أكبر مصنع للألمنيوم في العالم وهو مصنع (ألبا)، ويقدر إنتاج البحرين السنوي للألمنيوم بحوالي 525000 طن متري، والكثير من المصانع في الدول المتقدمة تستورد الألمنيوم من البحرين،
كما أن البحرين أكبر دولة مصنعة لبناء وإصلاح السفن في الشرق الأوسط، ممثلة في شركة أسري لبناء وإصلاح السفن، كما أنها تمتلك ثاني أكبر ميناء صناعي في العالم بعد ميناء جبل علي في دبي، وهو ميناء الحد.