English  |  بحث  |  أين تجدنا  |  مركز الاتصال  |  خريطة الموقع  | 
تصغير حجم الخط حجم الخط الافتراضي تكبير حجم الخط
 |   | 
 
Skip Navigation Linksالصفحة الرئيسية » المرجع التشريعي » دستور المملكة
دستور مملكة البحرين 
طباعة   أرسل إلى صديق 

الجريدة الرسمية

بسم الله الرحمن الرحيم

دستور مملكة البحرين

نحن حمد بن عيسى آل خليفة      أمير دولة البحرين
استنادًا إلى ما ورد في ميثاق العمل الوطني الذي أجمع عليه الشعب في الاستفتاء،
وبعد الاطلاع على الدستور،
وعلى الأمر الأميري رقم (17) لسنة 2001 بالتصديق على ميثاق العمل الوطني،
وبناء على عرض رئيس لجنة تعديل بعض أحكام الدستور المشكلة بالمرسوم رقم (5) لسنة 2001،
وبعد اطلاع مجلس الوزراء،
صدقنا على هذا الدستور المعدل وأصدرناه. 

 

أمير دولة البحرين
حمد بن عيسى آل خليفة


صدر في قصر الرفاع
بتاريخ: 2 ذو الحجة 1422هـ
الموافق: 14 فبرايـر 2002م  

 

بسم الله الرحمن الرحيم
دستور مملكة البحرين

 

باسم الله تعالى، وعلى بركته، وبعون من لدنه، نحن حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، تصميمــًا ويقينــًا وإيمانــًا وإدراكــًا لكل مسئولياتنا الوطنية والقومية والدولية، وعرفانـًا بحق الله، وبحق الوطن والمواطنين، وبحق المبدأ والمسئولية الإنسانية.

وتنفيذاً للإرادة الشعبية التي أجمعت على المبادئ التي تضمنها ميثاق عملنا الوطني، وتحقيقــًا لما عهد به إلينا شعبنا العظيم لتعديل الدستور، ورغبةً في استكمال أسباب الحكم الديمقراطي لوطننا العزيز، وسعيــًا نحو مستقبل أفضل، ينعم فيه الوطن والمواطن بمزيد من الرفاهية والتقدم والنماء والاستقرار والرخاء في ظل تعاون جادّ وبنّاء بين الحكومة والمواطنين يقضي على معوقات التقدم، واقتناعــًا بأن المستقبل والعمل له هو رائدنا جميعــًا في المرحلة القادمة، وإيمانـًا بما يتطلبه تحقيق هذا الهدف من جهد، واستكمالا للمسيرة قمنا بتعديل الدستور القائم. وقد استوعب هذا التعديل جميع القيم الرفيعة والمبادئ الإنسانية العظيمة التي تضمنها الميثاق، والتي تؤكد أن شعب البحرين ينطلق في مسيرته المظفرة إلى مستقبل مشرق بإذن الله تعالى، مستقبل تتكاتف فيه جهود جميع الجهات والأفراد، وتتفرغ فيه السلطات في ثوبها الجديد لتحقيق الآمال والطموحات في عهد ظلله العفو، معلنــًا تمسكه بالإسلام عقيدةً وشريعةً ومنهاجـًا، في ظل انتمائه إلى الأمة العربية المجيدة، وارتباطه بمجلس التعاون لدول الخليج العربية ارتباطـًا حاضرًا ومصيريـًا، وسعيه إلى كل ما يحقق العدل والخير والسلام لكل بني الإنسان.

ولقد انبثقت تعديلات الدستور من أن شعب البحرين العريق مؤمن بأن الإسلام فيه صلاح الدنيا والآخرة، وأنه لا يعني الجمود ولا التعصب، وإنما يقرر في صراحة تامة أن الحكمة ضالة المؤمن أينما وجدها أخذها، وأن القرآن الكريم لم يفرط في شيء.

وتحقيقـًا لذلك كان من الضروري أن نمد السمع والبصر إلى كل تراث الإنسانية شرقـًا وغربـًا، لنقتطف منه ما نراه نافعـًا وصالحـًا ومتفقـًا مع ديننا وقيمنا وتقاليدنا وملائمـًا لظروفنا، اقتناعـًا بأن النظم الاجتماعية والإنسانية ليست أدوات أو آلات جامدة تنتقل دون تغيير من مكان إلى آخر، وإنما هي خطاب إلى عقل الإنسان وروحه ووجدانه، تتأثر بانفعالاته وظروف مجتمعه.

وبذلك جاءت هذه التعديلات الدستورية ممثلة للفكر الحضاري المتطور لوطننا الغالي، فأقامت نظامنا السياسي على الملكية الدستورية القائمة على الشورى التي هي المثل الأعلى للحكم في الإسلام، وعلى اشتراك الشعب في ممارسة السلطة، وهو الذي يقوم عليه الفكر السياسي الحديث، إذ يختار ولي الأمر بفطنته بعض ذوي الخبرة من المواطنين ليتكون منهم مجلس الشورى، كما يختار الشعب الواعي الحر الأمين بالانتخاب من يتكون منهم مجلس النواب، ليحقق المجلسان معـًا الإرادة الشعبية ممثلة في المجلس الوطني.

ولا شك أن هذه التعديلات الدستورية تعكس إرادة مشتركة بين الملك والشعب، وتحقق للجميع القيم الرفيعة والمبادئ الإنسانية العظيمة التي تضمنها الميثاق، والتي تكفل للشعب النهوض إلى المنـزلة العليا التي تؤهله لها قدراته واستعداداته، وتتفق مع عظمة تاريخه، وتسمح له بتبوُّء المكان اللائق به بين شعوب العالم المتمدن.

وقد تضمن هذا الدستور الذي أصدرناه التعديلات التي أجريت وفقــًا لما جاء في الميثاق متكاملة مع كافة نصوصه غير المعدَّلة.  وأرفقنا به مذكرة تفسيرية يُعتبر ما ورد فيها مرجعــًا لتفسير أحكامه.

   آخر تحديث للصفحة في: 11/02/2014 10:28 ص 
الرؤية | أضفنا إلى مواقعك المفضلة | اختصاص ومهام المجلس | الشروط والأحكام | سياسة الخصوصية | سهولة الوصول | المشاركة الإلكترونية | خدمة بث RSS | التقرير التحليلي للموقع
الأمانة العامة لمجلس الشورى -- مملكة  البحرين
جميع الحقوق محفوظة © 2010