English  |  بحث  |  أين تجدنا  |  مركز الاتصال  |  خريطة الموقع  | 
 
Skip Navigation Linksالصفحة الرئيسية » المجلس » الأعضاء » علي بن صالح الصالح » كلمـــــة معالي رئيس مجلس الشورى بمناسبة افتتاح دور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي الثالث
كلمـــــة معالي رئيس مجلس الشورى بمناسبة افتتاح دور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي الثالث 

طباعة   أرسل إلى صديق 
 

رئيس مجلس الشورى

(بسم الله الرحمن الرحيم)

 

حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه

حضرة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس مجلس الوزراء حفظه الله ورعاه

حضرة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى حفظه الله ورعاه


الحضور الكريم،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

يا صاحب الجلالة لي الشرف أن أتقدم إلى جلالتكم باسمي ونيابة عن إخواني وأخواتي أعضاء مجلسي الشورى والنواب بأسمى آيات الشكر والامتنان على تفضلكم بافتتاح دور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي الثالث لمجلسي الشورى والنواب.

لقد بتنا نترقب يا صاحب الجلالة هذه المناسبة لنسعد بلقائكم والاستماع إلى كلماتكم الحكيمة وتطلعاتكم الكريمة لمزيد من الإنجاز على طريق البناء والتقدم ، ونبارك لجلالتكم نجاح الانتخابات التكميلية والتي أجريت في وقتها المقرر ، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على إيمانكم الراسخ بالنهج الديمقراطي الذي ارتضيتموه بالتوافق مع شعبكم الكريم، كما أود الإشادة بفوز المرأة بمزيد من المقاعد النيابية وقد أنجزت ذلك الاستحقاق بندية واقتدار.

يا صاحب الجلالة  

إن مبادرات  جلالتكم الهادفة إلى معالجة التداعيات التي خلفتها الأحداث المؤسفة التي عصفت بالبلاد في الأشهر القليلة الماضية تلك المبادرات الخيرة التي أعادت الأمن والاستقرار وأشاعت روح الأمل والطمأنينة في نفوس المواطنين والمقيمين، كما أن دعوة جلالتكم بعقد حوار التوافق الوطني للخروج بمرئيات وقواسم مشتركة تسهم في البناء على مكتسبات مشروع جلالتكم الإصلاحي وتعزز اللحمة المجتمعية في ظل الثوابت الوطنية وأن تكليف جلالتكم السلطتين التشريعية والتنفيذية مسؤولية تفعيل مرئيات التوافق الوطني يلقى على عاتق السلطتين مسؤولية وطنية كبرى في تفعيل وتطبيق هذه المرئيات ومن جانبنا نحن أعضاء السلطة التشريعية نعاهدكم أن نكون على مستوى هذا التكليف السامي وأن نبذل كل ما نستطيع من جهد في استخدام أدواتنا التشريعية والرقابية لإنجاز هذه المهمة بالتعاون الجاد مع حكومتنا الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة حفظه الله ورعاه وبدعم ومساندة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى حفظه الله ورعاه.

صاحب الجلالة

وفي سياق التزام المملكة بالمواثيق الدولية وبحقوق الإنسان ، وتعبيراً عن إرادتكم الصادقة في كشف حقيقة ما حدث وتحديداً لمسؤولية العناصر الفاعلة فيها ، وحفاظاً على حقوق المواطنين وكراماتهم وكفالة الحريات وحمايتها أمرتم بإنشاء لجنة مستقلة لتقصي الحقائق في أحداث فبراير ومارس الماضيين وتم تشكيلها من أشخاص ذوي سمعة عالمية وعلى دراية واسعة بالقانون الدولي لحقوق الإنسان، وما زالت اللجنة تعمل بكل جهد للتحقيق في مجريات الأحداث وما نجم عنها من تداعيات والتي ستقدم تقريرها بذلك إلى جلالتكم متضمناً ما تراه مناسباً من توصيات في هذا الشأن حتى يأخذ كل ذي حق حقه.

صاحب الجلالة

لقد أعلنتم في خطابكم الجامع بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان الفضيل واستلهاماً لقيم ديننا الحنيف بالتزامكم التام بتوفير الأمن والسلامة والطمأنينة لشعبكم وأنه لا يرضيكم أن يتعرض أي فرد من أفراد شعبكم بما يمس أمنه وحريته ومصدر رزقه وتحصيله العلمي وأن لا تبقى في نفسه مرارة تؤثر على عطائه لوطنه وأن التسامح والابتعاد عن العنف هو ما تصبون إليه جلالتكم وليس التشدد في العقاب وقد عفوتم عمن أساء إلى شخصكم الكريم فالعفو عند المقدرة شيمة من شيمكم الأصيلة.

وأخيراً وليس آخراً المرسوم الذي أصدرتموه جلالتكم بإنشاء صندوق وطني لتعويض المتضررين والذي يهدف إلى المساعدة في توفير تعويضات فعاله للمتضررين المنتفعين بأحكامه إعمالا للمبادئ الأساسية والمبادئ التوجيهية بشأن الحق في الانتصاف والجبر لضحايا الانتهاكات الجسمية للقانون الدولي لحقوق الإنسان والانتهاكات الخطيرة للقانون الإنساني الدولي والصادر بها قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة.

يا صاحب الجلالة

لقد دعوتم شعبكم للتأمل فيما حدث وأن يعي ويدرك أن المخرج الوحيد الأمثل للخروج من الأزمة هو وحدة الكلمة ورص الصفوف ونبذ الفرقة والخلاف وأن نبني على ما نمتلكه من رصيد حضاري من الألفة والتلاحم ومن الجوامع المشتركة لإذابة أطياف المجتمع في بوتقة الوطن.

وفي هذه المرحلة المفصلية التي يمر بها وطننا العزيز على القوى الفاعلة على الساحة الوطنية أن تتفهم حقيقة الأزمة وخلفياتها وأن تتعامل مع مكوناتها بحكمة ووعي وأن تقرأ الواقع قراءة مسئولة.

فعند اشتداد المحن و مدلهمات الخطوب تستنهض الشعوب الحية مكامن الخير والشجاعة فيها لتصنع قدرها بنفسها وتربأ عن أقدار يهيئها لها الآخرون تتمسك بناصية أمرها وتستوي على قرارها الوطني سيدة مختاره.

وستبقى البحرين بقيادتكم الحكيمة يا صاحب الجلالة كما كانت دائماً آفاقاً مفتوحة للتواصل الحضاري والإنساني مع جميع دول العالم القائمة على قواعد الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وتعظيم المصالح والمنافع المتبادلة.


" رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَداً " صدق الله العظيم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، 

 

   آخر تحديث للصفحة في: 20/10/2011 11:57 ص 
الرؤية | أضفنا إلى مواقعك المفضلة | اختصاص ومهام المجلس | الشروط والأحكام | سياسة الخصوصية | سهولة الوصول | المشاركة الإلكترونية | خدمة بث RSS | التقرير التحليلي للموقع
الأمانة العامة لمجلس الشورى -- مملكة  البحرين
جميع الحقوق محفوظة © 2010